الاثنين، 2 مايو 2016

( أمسي و غدي ) بقلم : عماد عبد الملك الدليمي

( أمسي و غدي )
عبر محطات
الحنين والحزن
عبر أشرعتي
الممزقة
غادرت بصمت
الاشياء
ضفاف حبيبتي
سافر معي
حتى جرحي
وألمي
حبيبتي...
هل أتاك
رسول العشق
واعطاك
بطاقة حب و وداع
معطرة تحمل بصمات
يدي..
تلك التي كتبتها
يوما ما لك
بحبر أدمعي
حدثيني بلغة
العشق
أطلقي طيور
الشوق
وفك أسري
كي أبقى
على أمل
بأنك ستكونين
لي يوما ما
أمسي وغدي
عماد عبد الملك الدليمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل