نصف مفتوحة
حسين وشيح الساعدي الحالم
2016
حسين وشيح الساعدي الحالم
2016
كان اذا ابتعد عنها تظلم الدنيا من حوله ويتيه في دوامة الوجد والحرمان... . أيها الرجل أليس من العار أن تفعل بك امرأة كل هذا الفعل؟ ؟ هل هي المرأة الوحيدة في هذا العالم ؟؟؟ اكيد انك مجنون ؟؟؟ هذا ماكان يردده في نفسه ليخفف عن كاهله ذلك الشوق العارم .... كان يغيب شهرا أو شهرين بحكم عمله. ..لكن هذا لم يكن يمنعه من النظر إلى النساء عندما يصادفهن في السوق أو أي مكان آخر! !! كانت نظراته تتوزع مثل الحمامة عندما تحط بالخطأ على سياج السطح ﻻحد البيوت !!! تثيره اﻻنثى وتؤلمه وتفرحه ايضا إلا هي فلها خصوصيتها عنده.... يفكر بها وﻻتغيب عنه لحظة واحدة ولو أن نساء العالم كله صرن في قبضته! !! مرة عاد من عمله ليلا بعد مضي شهرا على غيابه دخل الدار فوجدها نائمة وبجنبها ابنه البكر
لم تكن نائمة بل إنها تتظاهر بذلك واكتشف ذلك عندما استدار بشكل مفاجئ وهو يعلق سترته على عﻻقة المﻻبس في زاوية الغرفة رأى أحد عينيها نصف مفتوحة وهي تنظر إليه بامتعاض واضح ...هي تداركت الموقف وأضافت ابتسامة باهتة يستطيع حتى طفله النائم بقربها أن يحكم عليها بالزيف
والبهتان ... هو أيضا تصرف وكأن شيئا لم يكن !!! لكنه أحس بسكين حادة تمزق قلبه كالتي يستخدمها الجزارون لنحر الذبائح في عيد الأضحى. ..كان سابقا يشعر بلذه غريبة عند اللقاء والوداع معا .....الآن لم يعد يهمه ذلك بعد الذي حدث وحاول كثيرا ان ينسى تلك العين النصف مفتوحة وان يكذب نفسه لكنه لم يستطع...... وبقي الالم يعصره مثل قطعة اسفنج مبلله بالماء
لم تكن نائمة بل إنها تتظاهر بذلك واكتشف ذلك عندما استدار بشكل مفاجئ وهو يعلق سترته على عﻻقة المﻻبس في زاوية الغرفة رأى أحد عينيها نصف مفتوحة وهي تنظر إليه بامتعاض واضح ...هي تداركت الموقف وأضافت ابتسامة باهتة يستطيع حتى طفله النائم بقربها أن يحكم عليها بالزيف
والبهتان ... هو أيضا تصرف وكأن شيئا لم يكن !!! لكنه أحس بسكين حادة تمزق قلبه كالتي يستخدمها الجزارون لنحر الذبائح في عيد الأضحى. ..كان سابقا يشعر بلذه غريبة عند اللقاء والوداع معا .....الآن لم يعد يهمه ذلك بعد الذي حدث وحاول كثيرا ان ينسى تلك العين النصف مفتوحة وان يكذب نفسه لكنه لم يستطع...... وبقي الالم يعصره مثل قطعة اسفنج مبلله بالماء
يوميات وهرطقات مجنون@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق