اليوم اتيت لدارك ....كان طيفك يجلس على الباب ...ذلك المكان الصغير .... المطل على الشارع العام.... تجلس منتظرا قدومي .....اليوم رأيتك كما كنت قبل الرحيل..... وشممت رائحتك.... ..هاهي........مازالت تعج في المكان ...كنت قبالتك ....نظرت اليك ...فقرأت في عينيك حزن غامض ....وهواجس كثيرة.......لعلك تدري ياعباس انك مفارق!!! ....رسمت حزنك قبل الرحيل .بتلك النظرات الشاردة.......أتذكر ياعباس؟؟؟؟ ايام الطفولة ...بيتنا ....اﻻزقة المدرسة.. الدراجات الهوائية.. مرة اصبت قدمي بجنزيرها ....وهطل الدم كالمطر .....فقدت وعيك ...وصرخت ...وأتت امنا مهرولة وهي تضج بالبكاء بكت علينا نحن اﻻثنين ...ايه ياعباس ... لم تاكل ولم تشرب ليوم كامل وكنت ستستمر لوﻻ تدخل امنا.....عباس ﻻعلبك ياولدي ....كان قضاء وقدر ﻻذنب لك فيه ....وكنت ابتسم بحنان وحب ...... ايه ياعباس .....مرت سنة كاملة .على. رحيلك ....باﻻمس..... كنا نجلس هنا ....ذات المكان ......الشتﻻت التي زرعتها بيديك صارت اشجارا يافعة...ونمى الثيل.كبساط اخضر....قلت عندما ينتشر الثيل ...(حياة)
كنت دائما عندما يعجبك شيء تقول له حياة ....وهاهي الحياة تودعك .....كما ودعت من قبل الكثيرين اختك وقبلها امك واباك ......وانت ..........وانا سالحق بكم....عن قريب..وسينمو الثيل واﻻشجار ستعانق السماء. .....
كنت دائما عندما يعجبك شيء تقول له حياة ....وهاهي الحياة تودعك .....كما ودعت من قبل الكثيرين اختك وقبلها امك واباك ......وانت ..........وانا سالحق بكم....عن قريب..وسينمو الثيل واﻻشجار ستعانق السماء. .....
يوميات وهرطقان مجنون@@@@
حسين وشيح الساعدي@@@
عباس@@@@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق