السبت، 2 يوليو 2016

حرارة_الدنيا‬ ‫اليوم‬ السبت .الساعة‬ ٠١:٢٥م . بقلم : عبدالله ماهر الغانم/البصرة .


‫#‏اليوم‬ السبت .
‫#‏الساعة‬ ٠١:٢٥م .
‫#‏المكان‬ مركز مدينة البصرة .
‫#‏درجة_الحرارة‬ الصغرئ ٤٧° والكبرئ ٥١° .
الحر و ما إدراك ما هُو الحر في البصرة أعجز عن وصفه باللهجة الفصيحة .
اما باللهجة العامَّة فَهُو ‫#‏يصمط_صمط‬ .
هل تعلّم مَاذَا يعني ذلك و أضف عَلَيْه نَحْن في أيام شهر رمـضـان .
في مدينتي الحرارة لَا تُحتمل الآن السماء خالية من الطّيور الحيوانات مختفيه عَن الأنظار في حديقة منزلي تتمدَّد القطط تَحْت الملابس المنشورة علئ منشر الغسيل .
هذا في مدينتي فماذا عن باقي المُدن الجنوبيّة و المُدن القريبة من البَحْر طيب ماذا عن المدن القريبة عن خطّ الاستواء كَيْف تكون احوالهم الان .
طيّب مَاذَا عَن أؤلئك النَّاس الذين يسكنون الخيم مَاذَا عَن النازحين كيف يتعايشون مع هذه الحرارة مَاذَا عَن الفقراء الذين يسكنون في منازل من الجينكو يَعْنِي شِبه جالسين بفرن .
نسيتُ شَيْء ماذا عن الرجال المرور يقفون تَحْت أشعة الشمس بالساعات طيّب مَاذَا عن رجال الشرطة و الجيش و الحشد الشعبي الذين يسكنون في الصحراء .
كل هؤلاء و غيرهم بالعشرات كَيْف يتحملون هَذِه الحرارة أشعة الشمس الاسعة .
اللهم اعنهم علئ هذه الحرارة يالله .
حرارة الدُنيا من وجّه نظري الشخصية هذا الحر هُو رسالة من عن الله سبحانة و تعالئ إلينا نَحْن عبيد الله يقول بها ( يا عبادي البعدين عني تقربوا الي حرارة دنياكم هَكَذَا وأنا أخاف عليكم من حرارة جهنمي يا عبادي اذكروني أذكركم إغفر لكم خطاياكم و انجيكم من عذابي و حرارة ناري ) هَذَا الكلام وجّه نظر شخصيّة لَا اكثر .
الفكرة من الموضوع لو كأن حر الدُنيا هَكَذَا فماذا عَن حر الآخرة كيف سـيكون علينا أن نتوقف عِند هَذِه النّقطة و نتمعّن و نفكِّر قليلاً بحر نَار جَهَنَّم انشغالنا بأمور الدُنيا و نسينا الآخرة .
قلتها سابقا و أقولها مجدداً غرتنا حياة الدُنيا أصبح تفكيرنا مقتصر علئ جمع الأموال و تلبية شهوات النَّفْس هَذَا طبعًا غيّر انشغالنا بالإنترنيت أصبح الهاتف جزء لَا يتجزء من حياتنا اليومية .
حتئ أن هنالك شَيْء لفت إنتباهي هُو القران الكريم أصبحنا نقلب صفحات كتاب الله بالهواتف اي أن نستخدم برنامج المصحف الموجود علئ الهاتف لقراءة كتاب الله القرآن الكريم .
أتكلم و أنا أيضاً واقع في إدمان هاتفي بال أنا امتلك هاتفان .
لَا أعلم مَّا هُو العِلاج لتخلّص مِن هَذَا الأمان .
بالختام أقول اللهم اعنّا علئ ما بليتنا اللهم أرحمنا في الدُنيا و أجرنا من عَذَاب الاخره اللهم حرم علينا نار جهنم يا الله .
و الله المستعان و السلام عليكم و الله و بركاتة .
عبدالله ماهر الغانم/البصرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل