الطقوس الوثنية
------------------------- بقلم : ناجح صالح
------------------------- بقلم : ناجح صالح
في وقت كان فيه الدين رمز حياة المجتمعات الا أنه كان دينا وثنيا ليس أكثر من طقوس ومراسيم ما أنزل الله بها من سلطان .
وأنه من العجب أن يعبد الانسان حجرا أو حيوانا أو نارا أو بشرا متناسيا أن الله خلق الأشياء جميعا وأن الخالق أجدر بالعبادة من مخلوقه ، غير أنه غاب عن هذا الانسان عقله لتغمره ظلمات ما بعدها ظلمات فيها من الحماقة والجهل الكثير .
كان العرب في الجاهلية يعبدون الأصنام منحرفين عما جاء به نبي الله ابراهيم من التوحيد ، فلما جاء الاسلام أزال هذه الوثنية المقيتة .
وكانت أوربا على وثنية خالصة غير أن المسيحية دخلتها بعد حين لتنقذ أهلها من الضلال والعمى ، وما أن مضى وقت حتى انحرفت الكنيسة عن جادة الصواب ، وكانت عبادة الصليب من أكبر أخطائها ، ثم الافتراء على نبي الله بما لم يقله .
وكانت فارس تعبد النار ، أما مصر فعبدت فرعون ، وفي العراق القديم كانت الآلهة المتعددة ، ولم يخل مجتمع من المجتمعات من الطقوس الوثنية .
وفي الهند والصين وغيرهما من أقطار عُبد بوذا ، ولا تزال البوذية لها أتباع ، وكذا الهندوسية .
كما أن اليهود حرفوا الكلم عن مواضعه وكفروا بالاله الواحد مرات ومرات رغم أن نبي الله موسى كان بين ظهرانيهم .
ثار الأنبياء جميعا بوجه الوثنية ليعلنوا الوحدانية لكن الانسان كفور .. يلهث وراء الطقوس الكاذبة بما فيها من سحر وافتراء ودجل .
كنيسة روما كانت مثالا للفساد فجاء ( مارتن لوثر ) ليعلن الحرب في وجهها قائلا أن صكوك الغفران لا تدخل الانسان الجنة بل عمله فحسب ، فاعتبرته الكنيسة مرتدا غير أنه في آخر المطاف نجح في مهمته في اقرار المذهب البروتسناتي المعارض .
واليوم ونحن نشهد طفرة من التغييرات في عالمنا المعاصر بما أدخلته الصناعة سادت بعض المجتمعات موجة من الالحاد والضلال .
أما في مجتمعات أخرى فقد ظلت الوثنية بمراسيمها الثقيلة تقيد العقول وتزيغ الأبصار .
وفي مجتمعات ثالثة هي مجتمعات اسلامية كانت فيما مضى أمة واحدة لها عقيدة واحدة الا أنها اليوم اختلفت كلمتها وضاقت بها السبل لتكون في حيرة من أمرها توجه سهامها الى أصدقائها بدلا من أعدائها .
ومع ذلك فان وجه الحقيقة يظل ساطعا ، وأن وراء هذا الدين رب يحميه ورجال يهديهم الله بنوره حتى تكون كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
وأنه من العجب أن يعبد الانسان حجرا أو حيوانا أو نارا أو بشرا متناسيا أن الله خلق الأشياء جميعا وأن الخالق أجدر بالعبادة من مخلوقه ، غير أنه غاب عن هذا الانسان عقله لتغمره ظلمات ما بعدها ظلمات فيها من الحماقة والجهل الكثير .
كان العرب في الجاهلية يعبدون الأصنام منحرفين عما جاء به نبي الله ابراهيم من التوحيد ، فلما جاء الاسلام أزال هذه الوثنية المقيتة .
وكانت أوربا على وثنية خالصة غير أن المسيحية دخلتها بعد حين لتنقذ أهلها من الضلال والعمى ، وما أن مضى وقت حتى انحرفت الكنيسة عن جادة الصواب ، وكانت عبادة الصليب من أكبر أخطائها ، ثم الافتراء على نبي الله بما لم يقله .
وكانت فارس تعبد النار ، أما مصر فعبدت فرعون ، وفي العراق القديم كانت الآلهة المتعددة ، ولم يخل مجتمع من المجتمعات من الطقوس الوثنية .
وفي الهند والصين وغيرهما من أقطار عُبد بوذا ، ولا تزال البوذية لها أتباع ، وكذا الهندوسية .
كما أن اليهود حرفوا الكلم عن مواضعه وكفروا بالاله الواحد مرات ومرات رغم أن نبي الله موسى كان بين ظهرانيهم .
ثار الأنبياء جميعا بوجه الوثنية ليعلنوا الوحدانية لكن الانسان كفور .. يلهث وراء الطقوس الكاذبة بما فيها من سحر وافتراء ودجل .
كنيسة روما كانت مثالا للفساد فجاء ( مارتن لوثر ) ليعلن الحرب في وجهها قائلا أن صكوك الغفران لا تدخل الانسان الجنة بل عمله فحسب ، فاعتبرته الكنيسة مرتدا غير أنه في آخر المطاف نجح في مهمته في اقرار المذهب البروتسناتي المعارض .
واليوم ونحن نشهد طفرة من التغييرات في عالمنا المعاصر بما أدخلته الصناعة سادت بعض المجتمعات موجة من الالحاد والضلال .
أما في مجتمعات أخرى فقد ظلت الوثنية بمراسيمها الثقيلة تقيد العقول وتزيغ الأبصار .
وفي مجتمعات ثالثة هي مجتمعات اسلامية كانت فيما مضى أمة واحدة لها عقيدة واحدة الا أنها اليوم اختلفت كلمتها وضاقت بها السبل لتكون في حيرة من أمرها توجه سهامها الى أصدقائها بدلا من أعدائها .
ومع ذلك فان وجه الحقيقة يظل ساطعا ، وأن وراء هذا الدين رب يحميه ورجال يهديهم الله بنوره حتى تكون كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق