((( لا سلام حقيقي في العالم دون حل عادل للقضية المركزية فلسطين ))) .
تحية طيبة لكم صديقي المحترم الأستاذ محمد الرائد ... ولكل الصديقات والأصدقاء في سورية وفي الوطن العربي ...ولكل إنسان إنساني في العالم ... إنه لا يخفى على ذي لب بصير وخلق كريم بأن ( فلسطين ) وعلى كل حال من المستجدات ... ومن تأويل المٱل هي القضية المركزية ( لسورية العظيمة ) .
وأنها ( سورية مركز الأرض والإشعاع الإنساني الحضاري الخصيب بكافة ألوان وأطياب النعمى لكافة ألوان وأطياف ومعتقدات ومذاهب _ المعاملة بالحسنى_ في الناس للعيش والسلام الوطني الإنساني الكريم ) .
★ إذن وضوح الشمس في رابعة النهار وضحت غايات وضغائن الحرب العدوانية الهمجية على سورية ... بأشكال قبيحة ومضامين فظيعة لم يسبق لها مثيلا في تاريخ الإجرام الدموي والهمجية التدميرية ... ( باسم الرب حاشا الرب ... وباسم الشعب حاشا الشعب ) بأن تتفق جميع قوى الشر في العالم بتوافق الخيانة من الداخل ومن المحيط العربي على إطفاء السر السوري المقاوم بأنه كان وسيبقى سر أسرار قناديل وسرج ومصابيح الضياء .
★ إننا في ( في سورية الله الوطنية العربية الإنسانية ) ضياء أبدي مقاوم للظلامية والظلمانية ... وكما قلت في منشور سابق :
_(( أن يطفؤوا في الشعوب الكريمة سرج ... ومصابيح الضياء ... فياويلهم بما جهلوا :
( إن ترابا تعطر بدم الشهداء ...
سينجب توائم نجوم السماء !؟)) .
_ وقلت في منشور ٱخر : ( تمسكوا بالعروة الوثقى ... أمامكم ... وإمامكم الثالوث المقدس ( الجيش.الوطني البار والقيادة الوطنية الحكيمة والشعب الوطني العظيم )... لأن سورية مركز الأرض شمس سر الحياة ... لا تأبه بالكلاب الضالة ... فلا أهمية لها... ولا رأي للوحوش المسعورة ) .
★ فليلعب الإعلام بما شاء ( هنا ... وهناك ) وليتبرك من شاء منهم بنفاق الأقنعة ...
فيتلاعب بمعاني الألفاظ مدحا أو ذما... أو بين بين ليقضي مصالحه عند خبيث الأوبئة ...
فلا يضيرنا أن كل وعاء ينضح بما فيه ... لأن في بلادنا سورية والعالم مايعتد بهم من الإعلاميين والمفكرين الشرفاء ... بأن السؤال الجوهري :
( أما ٱن لهذا العالم من المراهنين الإيجاببين والسلبيين بأن يعلنوا ألا سلام حقيقي... لا في منطقة (الشرق الأوسط ) ولا في العالم بدون حل
عادل للقضية المركزية ( فلسطين ) وعبر القرار الوطني الفلسطيني السوري ... والمصلحة الوطنية الفلسطينية السورية خاصة ... والعرب الشرفاء ... والعالم عامة ؟!!!؟ .
★★
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
٠١/٠٧/٢٠١٦ /٣:٠٥ م
تحية طيبة لكم صديقي المحترم الأستاذ محمد الرائد ... ولكل الصديقات والأصدقاء في سورية وفي الوطن العربي ...ولكل إنسان إنساني في العالم ... إنه لا يخفى على ذي لب بصير وخلق كريم بأن ( فلسطين ) وعلى كل حال من المستجدات ... ومن تأويل المٱل هي القضية المركزية ( لسورية العظيمة ) .
وأنها ( سورية مركز الأرض والإشعاع الإنساني الحضاري الخصيب بكافة ألوان وأطياب النعمى لكافة ألوان وأطياف ومعتقدات ومذاهب _ المعاملة بالحسنى_ في الناس للعيش والسلام الوطني الإنساني الكريم ) .
★ إذن وضوح الشمس في رابعة النهار وضحت غايات وضغائن الحرب العدوانية الهمجية على سورية ... بأشكال قبيحة ومضامين فظيعة لم يسبق لها مثيلا في تاريخ الإجرام الدموي والهمجية التدميرية ... ( باسم الرب حاشا الرب ... وباسم الشعب حاشا الشعب ) بأن تتفق جميع قوى الشر في العالم بتوافق الخيانة من الداخل ومن المحيط العربي على إطفاء السر السوري المقاوم بأنه كان وسيبقى سر أسرار قناديل وسرج ومصابيح الضياء .
★ إننا في ( في سورية الله الوطنية العربية الإنسانية ) ضياء أبدي مقاوم للظلامية والظلمانية ... وكما قلت في منشور سابق :
_(( أن يطفؤوا في الشعوب الكريمة سرج ... ومصابيح الضياء ... فياويلهم بما جهلوا :
( إن ترابا تعطر بدم الشهداء ...
سينجب توائم نجوم السماء !؟)) .
_ وقلت في منشور ٱخر : ( تمسكوا بالعروة الوثقى ... أمامكم ... وإمامكم الثالوث المقدس ( الجيش.الوطني البار والقيادة الوطنية الحكيمة والشعب الوطني العظيم )... لأن سورية مركز الأرض شمس سر الحياة ... لا تأبه بالكلاب الضالة ... فلا أهمية لها... ولا رأي للوحوش المسعورة ) .
★ فليلعب الإعلام بما شاء ( هنا ... وهناك ) وليتبرك من شاء منهم بنفاق الأقنعة ...
فيتلاعب بمعاني الألفاظ مدحا أو ذما... أو بين بين ليقضي مصالحه عند خبيث الأوبئة ...
فلا يضيرنا أن كل وعاء ينضح بما فيه ... لأن في بلادنا سورية والعالم مايعتد بهم من الإعلاميين والمفكرين الشرفاء ... بأن السؤال الجوهري :
( أما ٱن لهذا العالم من المراهنين الإيجاببين والسلبيين بأن يعلنوا ألا سلام حقيقي... لا في منطقة (الشرق الأوسط ) ولا في العالم بدون حل
عادل للقضية المركزية ( فلسطين ) وعبر القرار الوطني الفلسطيني السوري ... والمصلحة الوطنية الفلسطينية السورية خاصة ... والعرب الشرفاء ... والعالم عامة ؟!!!؟ .
★★
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
٠١/٠٧/٢٠١٦ /٣:٠٥ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق