الجمعة، 1 يوليو 2016

مفارقة : بقلم : نور النصيري 2016

مفارقة 
من ذاك النير ...القيد 
من حب اتى حاملا معه اسر العبودية 
هربت بعيدا ألى ضفة بعيدة .
الخوف شبح يختبيء ...كظل ...كرفيق سفراجباري .طالما امعن في بقر بطن السكينة ...وأجتث طمأنينتها . كم كان كسوط يجلد روحها بلا رحمة ..يطارد سلم الاماني .كصياد يطارد غزالة مذعورة . .

.توكأت على ذراع سلم الامل وراحت تحث الخطى نحو الظفر بصناعة عمرا جديد ..وصلت الى .شاطيء الامان ..غفت على رماله ..بعيون نصف مفتوحة ...
وبينما هي بين الحقيقة والغياب ظهر ذلك المارد معلنا انتصاره على محاولة الفرار .
محطما كل قوارب النجاة .
تبا له عاد كعادته
أخرس صوت الحروف وقطع يد كاتبها
خنق انفاس الصباح فراحت الفراشات تبكي روضتها
وردة الصباح وهي تحتضر
تذرف الدمع على فوهة قلم تهشمت فوق اديم ورقة تعطبت بنارالغيرة
تشلنا الانكسارات المتكررة,,نتساقط معها كأوراق خريف لم ينصفها الزمن
وتردينا قتلى
اجساد بلا روح
كي يأتي المارد في الاخر
يقهقه ..حينا يبتسم لنصره
وحينا يبكي ؟

نور النصيري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل