الاثنين، 2 مايو 2016

طَلَّقتُها ثلاثاً : بقلم : منتظر الخطاط/بغداد


طَلَّقتُها ثلاثاً
لا بدَ ان تَعلمَ َأني
بهدوءٍِ وسلامٍ
دائمٍ
طلَّقتُها ثلاثا
مَللتُ من اعذارها
مَللتُ من صبري على اخطائها
مللتُ من كبريتها الذي لايشتعل
و لذَّة الجليد
ونكهة العناد
ونظرةِ العبيد
طلَّقتُها
كي لا تعودَ لي فريسةٍ مُفتَرِسة
طالما رَغِبتُ
ان تكونَ لي طوعاً
بقلبٍ و بروحٍ وجسد
مللتُ من اهزوجة الشِّجار في الصباح
مَللتُ من خارطةِ الغفران والسماح
طلَّقتها
.لكونها
يحيطها الغرور والتَّكَبُر
تُخطىء ثمَّ تُنكِر
ترفض ان تكون لي
كما اودُ ان تكون
كانت معي
تخلقُ من ظلِّي
الذي يحرسها كظِّلهِ
حاجز بؤسٍ من أَرق
كانت بقلبي
تارةً تدعوهُ سجناً
تارةً تدعوهُ لجماً
وانا لستُ بمجبرٍ على
آيواءها بقلبي
رهينة
مُعتقلة
حررتها حتى تعيش
دونما
قيود
منتظر الخطاط/بغداد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل