الثلاثاء، 24 مايو 2016

لغاية السراب : بقلم : عبد الزهرة خالد // البصرة -٢٤-٥-٢٠١٦

لغاية السراب ٢٤-٥-٢٠١٦
POPOPOPOPOPOPO
يغرسُ في ليالي الدموع
تنهدات الاضلاع
عامرة بالوجد

تسقيها ثرثرةُ الأشعار
على مرأى من غبار التعب
ينحرُ الفجرُ النجومَ
تخرُ نحو السماء
غائرة تذوي الروح
وراء الخلاص
تُفَصِلُ بحجمِ الكون عشاً
يقطنُ فيها شرانق الأمال
تتلو آيات حبك
ومناقير العشق
يزقُ لها الخيال
يحيطُ ظلي
سور الطين
لتكوين الرجاء
الفرات لازالَ
يمازح النسيم
يقاسم وجه دجلة الهموم
أعذاق الشوق
تتدلى من جوارحي
على مواعينِ الوفاء
حينما يمرُ خنجرُ الظنون
خواصرَ التعريف
لا يخذل قارب العبور
طالما المجداف يصارعُ الموج
ربما هناك مرفأ الهدوء
أفعالي بالنية المفردة
نواعير تغرفُ
من هذا الزمان ٠٠
ومن ذاك المكان ٠٠
ليروي عطش الماء
بأقداحِ لوعة الحنين
الممتد على خطوط كياني
لغاية سراب أحداقي ٠٠

٠٠٠٠٠ عبد الزهرة خالد //
البصرة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل