الثلاثاء، 24 مايو 2016

الى الحواري… مصطفى العذاري : بقلم ميثاق الحلفي

الى الحواري… مصطفى العذاري
تَشَدَّقْ بساقيكَ
فيا أيُّها اللهُ… .
هذا قربانُ فتيتِكَ
نورسٌ
من أقصى البحرِ
يحفظُ جيداً
لونَ السماء..
وأسماء السمكِ
كانَ يُريدُ اخباركم..
عن شبعادَ
وسميرَ اميس
ووفيقة..
عن الضبابِ
الجداولِ
عن الموت
جاءكم من وسادةٍ عتيقةٍ
عليها رائحةُ الطينِ
وساقٍ مبتورة… ذاتَ حرب
تَصَعّدتَ نبياً
عصياً على الحبلِ
هُم ما شنقوكَ
الاّ… ليبلغوا عند ربهم.. خسراناً
يا أيُّها المتدلي….
كغصن الياسِ
وسبّاح من الزيزفون
نحنُ الغرباءإليكَ هذا النهارُ
نحملُ حقائب الدمع
رماحاً تحتَ الغيثِ
يا سماءَ الله الخضراءَ
كلُّ أمٍّ في الطريق اليكِ
هي لنا………
طالَ ألتصاقكَ
على ضفةِ الصُراخِ
وكأنّي بكَ… ..
تهزُّ رأسكَ
ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشمال
في عينيكَ حُلمٌ لمدينةٍ
أستباحها الظلامُ
نَمْ ايُّها الحواريّ
أُمكَ مُنهمكةٌ… .
بتقبيلِ إخوتكَ العائدينَ
من الجسرِ
نَمْ. . . ..
فالجنةُ لا ترفضُ العطايا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل