كلمات وداع( هي في 5-8-1985)
كتبت تودعي
قالت
كأني أسمع صوتا يناديني
أو همسا يبعث بيَّ دفئاً
يُزَّلزلُني
يَّضعُني في مهبِ الريحِ
في وجهكَ تضيع الأجوبة
أني افتقده
أحن إليه
عَلَّمَّني همّْي الكثير
إن للحنين أجنحة
للشوقِ سهامٌ
تتركُ جسدي بحمى الشوقِ
ليس معي سوى القصائدَ
ان شئت قاسمني هَمّْ روحي
فالليلة يأتيك طيفي
كما أتاكَ
قلْ له ما شئت
إعصف به إن شئت
فهذه أيام الوداع
لكن أقلامنا ستبقى تكتبُ
ما دام حبرها الشوق
قلت لها
أنا إنسان مقتول
مَوّبوّءٌ بالحزن والاوهام
الضياع خُفَّ خطاه
عتمةٌ رداءُ دنياه
غنائه بكاء
تشهدُ كلُّ الطرقاتُ
تشهدُ كلُّ الليالي
إني تائه غريب يعاتبُ أقدارَهُ
تسقيهُ دمعاً وتسمعه أنيناً
سَّلّْي كلَّ الطرقاتِ كم تندّْتأ أشواقه
دمعا على ترابِ الأرصفة
كم اختنقتْ عبراتٌ تحتَ ظِّلِ شجرةٍ
في خميلةٍ تنشرُ فَيّْئَها على مَحرقةٍ
تدور الأرض حزينةً مثقلةً
وتمرُّ الايامُ رتيبةً كأنها واقفة
وهو يهربُ من كاسٍ مترعةٍ لاخرى فارغة
غرام ظنَّهُ الهدى
فأضحى سراب
أوهام تسكنه مقتلة
ويلٌ وآهٌ من أقداره
تقتله ولا ترحمه
رحلتي مع الطيور المهاجرة
صوب آفاق أخرى باردة أو هاجرة
رحلتي مع الارواح المسافرة
من محطات روحي
وبقيت أنا وحدي
آهاتي بين جنبي احرُّقها
دموعي تحت ظل بسمة أهملها
كلماتي وشكواي
أحزاني وأمانييّ
في هذا الكون
من سيسمعها
من سيعرف إن فيَّ
قلبٌ يودعُ نبضَّهُ
لمن سأقول بعد رحليك
حبيبتي
لمن سأقول بعد رحيلك
صديقتي كما كنت تشائين
لمن ساقول بعد رحيلك
اختاه كما كنت تطلبين
لكنك ستبقين مهما رحلتي
مهما شئتي ومهما طلبتي
ورغما عن فرق السنين بيننا
سكينا بها غرامي ذبحتي
ورحلتي
ستبقين حبيبتي
حبيبتي
كتبت تودعي
قالت
كأني أسمع صوتا يناديني
أو همسا يبعث بيَّ دفئاً
يُزَّلزلُني
يَّضعُني في مهبِ الريحِ
في وجهكَ تضيع الأجوبة
أني افتقده
أحن إليه
عَلَّمَّني همّْي الكثير
إن للحنين أجنحة
للشوقِ سهامٌ
تتركُ جسدي بحمى الشوقِ
ليس معي سوى القصائدَ
ان شئت قاسمني هَمّْ روحي
فالليلة يأتيك طيفي
كما أتاكَ
قلْ له ما شئت
إعصف به إن شئت
فهذه أيام الوداع
لكن أقلامنا ستبقى تكتبُ
ما دام حبرها الشوق
قلت لها
أنا إنسان مقتول
مَوّبوّءٌ بالحزن والاوهام
الضياع خُفَّ خطاه
عتمةٌ رداءُ دنياه
غنائه بكاء
تشهدُ كلُّ الطرقاتُ
تشهدُ كلُّ الليالي
إني تائه غريب يعاتبُ أقدارَهُ
تسقيهُ دمعاً وتسمعه أنيناً
سَّلّْي كلَّ الطرقاتِ كم تندّْتأ أشواقه
دمعا على ترابِ الأرصفة
كم اختنقتْ عبراتٌ تحتَ ظِّلِ شجرةٍ
في خميلةٍ تنشرُ فَيّْئَها على مَحرقةٍ
تدور الأرض حزينةً مثقلةً
وتمرُّ الايامُ رتيبةً كأنها واقفة
وهو يهربُ من كاسٍ مترعةٍ لاخرى فارغة
غرام ظنَّهُ الهدى
فأضحى سراب
أوهام تسكنه مقتلة
ويلٌ وآهٌ من أقداره
تقتله ولا ترحمه
رحلتي مع الطيور المهاجرة
صوب آفاق أخرى باردة أو هاجرة
رحلتي مع الارواح المسافرة
من محطات روحي
وبقيت أنا وحدي
آهاتي بين جنبي احرُّقها
دموعي تحت ظل بسمة أهملها
كلماتي وشكواي
أحزاني وأمانييّ
في هذا الكون
من سيسمعها
من سيعرف إن فيَّ
قلبٌ يودعُ نبضَّهُ
لمن سأقول بعد رحليك
حبيبتي
لمن سأقول بعد رحيلك
صديقتي كما كنت تشائين
لمن ساقول بعد رحيلك
اختاه كما كنت تطلبين
لكنك ستبقين مهما رحلتي
مهما شئتي ومهما طلبتي
ورغما عن فرق السنين بيننا
سكينا بها غرامي ذبحتي
ورحلتي
ستبقين حبيبتي
حبيبتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق