الاثنين، 2 مايو 2016

متاهة الواقع : بقلم نور الشمس 2016

هل تعلمين يا صديقتى … و أنت يا صديقى؟
إن الأوطان حين تنتهك ..ينتهك معها كل شيء …دون دراية منك..
حين تمرض الأجساد …ترى هل تتعافى الأرواح؟
ينتهك شعورك ..إحساسك …مزاجك…مذاقك للقمتك.
حائر أنت؟…مصاب بضربة شمس قوية ..إلا ما رحم ربى

إنها خطة مرسومة..الهدف منها أنت ..
بنائك النفسى..قرارك الصائب ..نظرتك الحكيمة
خربة …
..تسكنها الخفافيش والأرواح
تقف أنت وسطها…تخذلك الأحلام ..
فلا تفكر إلا بالخلاص من واقعك
وماذا إذن عن بقية أحلامك ؟
هل ستجد سماءا تحلق فيها؟
لا نلبث إلا أن نجد أنفسنا وجها لوجه مع الاختلاف
أعتذر بل مع الخلاف
وجوه متألقة ..قلوب مختلفة
أبى يختلف مع أمى …أخى مع لعبته
أنا ….مع ظلِّي
سألت مؤخرا أنت مع من؟
أنت ضد من …من تتبع ؟
يا قوم ..اختلط حابلكم بنابلكم والصورة بدت ضبابية
تحسست بقايا أحلامى فى جيب مثقوب
وبقايا من ارغفة الخبز فى تنور أمى.
تذكرت أن ثقافة الإختلاف ..
هى ..كن معى ..أو أكون ضدك
خطفت خمار أمى ..
وخبأت حمامات أفكاري البيضاء خلف ظهرى
أمسكت حقيبة يدى وهربت
وناديت : يا قوم
أنا لست لأحد…
فقط لانتفاضة نفسي وثورتها
فقط لانتفاضة نفسي وثورتها

نور




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل