الخميس، 11 أغسطس 2016

الدمعة : بقلم الأستاذ عبدالزهرة خالد البصرة - العراق ١١-٨-٢٠١٦

الدمعة
،،،،،،،،،
تجاوزتْ
حدود أنواع الظروف 
وهبوب المواسم

ترقرقتْ٠٠
خرجتْ
بطراً لا من وجعٍ
كأنها
سائل الفضة الساخن
تبحث عن نقشٍ مكتوب
تصب جام جمرها
عقدٌ يطوق جيدها
أفصاصه الألم
يتدلى بسلسلة من عتابٍ
بداية الفيض
يتدحرج أمامها
القش والتراب
تهلهل فوق تضاريس التعب
تطوي سنين التجاعيد
تكتمُ السرَ
عندما أفناها الجفن
ولادتها السقوط
لا بالمخاض
الحزن بعينه
يمضي على مهلٍ
يكون حبراً على ورقٍ
ينوي الهبوط على البساط
متحيزاً بإفراط
للمحنة أو للاوجود
كالثلج المعلق على أغصان الخريف
لا ثبات للدمع
ولا الحزن يدوم
ما دام إسمك
تتلوه شفاه الحنين٠٠٠

٨٧٨٧٨٧٨٧٨٧٨٧٨٧٨٧
ما أغلى الدمعة بعد الحبيب
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
١١-٨-٢٠١٦




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل