الخميس، 11 أغسطس 2016

حِوَارٌ مَعَ الذَّاتِ : بقلم الأستاذة سلاهب طالب الغرابي

حِوَارٌ مَعَ الذَّاتِ
كَلَّمَا أَكْبَرَ أَجَدَّ الكَوْنِ بِي يَصْغُرُ
هَلْ ضَاقَ وُسْعُهُ؟.
أَمْ زِدْتَ تَمَرُّدًا "فَتُجْبِرُ!
زِدْتُ تَمَرُّدًا" مُنْذُ أَنْ كُنْتُ حُرَّةً
وَكُلٌّ مِنْ وَدِّ ضَجَرِي
بِمُحَاوَلَتِهِ أَرَاهُ يَتَبَعْثَرُ
كُنْتُ وَمَا زَالَتْ
عَلَى نَهْجٍ الإباء اِمْضِي
لِأَأَخْشَى لَوْمٌ مُهِمشٌّ اُبْتُرْ
يَأْلُ ذاتوية مِنْ حَوْلِيَّ!
وَيَأْلُ سُخْرِيَّةَ القَدْرِ!
أَرَى غَرَائِبَهُمْ بِي تَزْدَهِرُ
أَنَا حُرَّةٌ بكينونتي الشَّرْقِيَّةُ
وَقَرَارِي هَيْهَاتُ أَنَّ يحتضر
لَمْ أُزِلَّ بَاسِقَةً لَنْ اُنْحُنِيَ
مَا دَامَ اللهُ مَعَي
وَبِالكَرَامَةِ أَبْجَدِيَّتَيْ تَخْتَصِر
سلاهب طالب الغرابي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل