(نَزَفَ الصَمتُ)
على ضفَّتَي سكة الذكريات يجلسان بأنتظار قدوم التأمل ، حيث الريح تعزف سمفونية النهاية ، في معجم الحب تُقَلِبُ عيناهما الصفحات بحثاً عن معنى الكبرياء ، يغرز الصبر مخالبه بخاصرة الصمت فينزف كلَّ كتمانه ، يصبح أول من يموت ليعيشَ غرقاً في الحرية ، يعتكفُ الحنين في اواخرِ طريقٍ يؤدِّي الى الهلوسة ، لا احد يفتقدهُ ليسقيهِ بعض دفءِ الشتاء او ينعشهُ برائحةِ الليمون ، قبل ارتطامهِ بموجِ الانعزال الأخرق ، فالاعتراف وجهُ خيانةٍ بريء ، زيَّنَتهُ زهرةٌ استنشقتها حلاوة الأيام....
حيدر محمد خرنوب / العراق
على ضفَّتَي سكة الذكريات يجلسان بأنتظار قدوم التأمل ، حيث الريح تعزف سمفونية النهاية ، في معجم الحب تُقَلِبُ عيناهما الصفحات بحثاً عن معنى الكبرياء ، يغرز الصبر مخالبه بخاصرة الصمت فينزف كلَّ كتمانه ، يصبح أول من يموت ليعيشَ غرقاً في الحرية ، يعتكفُ الحنين في اواخرِ طريقٍ يؤدِّي الى الهلوسة ، لا احد يفتقدهُ ليسقيهِ بعض دفءِ الشتاء او ينعشهُ برائحةِ الليمون ، قبل ارتطامهِ بموجِ الانعزال الأخرق ، فالاعتراف وجهُ خيانةٍ بريء ، زيَّنَتهُ زهرةٌ استنشقتها حلاوة الأيام....
حيدر محمد خرنوب / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق