السبت، 11 يونيو 2016

مكالمة ١٢/ ٦ : بقلم : الكاتب ناصر الحجي

مكالمة
١٢/ ٦

المكالمة الهاتفية التي وردت منه اليها هذه الليلة كانت تقول ؛ أجازته الاعتيادية ستكون آخر أيام الأسبوع ، أبلغته أن كل تحضيرات عرسه قد تم اكمالها ،لم يبق منها شيء ألا حضوره لأتمامه ،حتى المصور تم الاتفاق معه .
قاطعها قائلا_ يمه ماكو ضرورة للمصور عدنا كاميرات التلفونات 
_ لا تهتم يمه خالك دفع العربون له .. 
أنتظرت نهاية الأسبوع بكل لهفة وشوق ..رن الهاتف ، الرقم يشير الى رقمه والاسم أسمه، أنه هو ، لم تنتظر كلمة ألو،خرجت الكلمات من فمها ممزوجة بدموع الحنين اليه والعتب عليه لتأخره ، چا وينك يمه شلعت كلوبنه يا بعد روحي ، نبرة الصوت لم تكن نبرة صوته ، واللهجة لم تكن لهجته ، يوما واحدا ،وسيأتيك رأسه يامره ، سقط الهاتف من يدها ، لم تصدق ،ربما كانت مزحة من مزحاته الثقيلة ،يمه شبيك وياي انا بي شوخه ، انقطع الصوت ، وعلا رنين الهاتف المشغول ، عادت اليه لتتصل مرة أخرى ، تأكدت من الأسم ، اتصلت ، نبرة صوت فتاة ؛ الجهاز مغلق او خارج منطقة التغطية ،ردت عليها بصوت الثكلى ؛
عسى كلبج قفل يلي حجيتي
بهاي العلوم منين جيتي
ام الوحيد انهجم بيتي
اليوم اريد حباب كلبي
حسون يمه اهلاه يمه
مرت سنة وهي تتأمل ان يعاود الأتصال بها ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل