المحطة الاخيرة موحشة ....تهاوت مقاعدها وعلاها الصدأ ....مصباح واحد بالكاد يزيح بعض من عتمة الليل ....القطط بدت حزينة ساهمة تنتظر القطار القادم ....لتسد رمقها ببقايا طعام يلقى لها من النافذة....لحظات قصيرة ثم يغادر القطار يملأ السكون بالضجيج ....ثمة كهل ترجل فيها ....وحده هو الآن ...مع مواء القطط الغريبة ....وصوت عواء بعيد.....الريح تعول في حزن......والكهل . يشرب الظلام...
يوميات وهرطقات مجنون@@@@
المحطة..../حسين وشيح الساعدي/٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق