- الفتوحات الاسلامية في المرآة -
في عهد الخلفاء الراشدين توجهت الفتوحات الاسلامية شرقا وغربا فاحتوت امبراطوريتي فارس والروم .
ولم تكن هذه الفتوحات طمعا في ثروة أو جاه أو نفوذ أو سلطة , انما هي صرخة ايمان ضد الشرك وصرخة عدل ومساواة ضد الجور والظلم .
ومهما حاول المستشرقون ومعهم ذوو الأقلام الصفراء أن يشوهوا صورة هذه الفتوحات ليلبسوا عليها العدوان وطلب الغنيمة الا أن الحقائق أكدت أن الشعوب كانت تتلقى الاسلام برحابة صدر لما فيه من خير للأنسان .
وأفضل ما في الأمر وأغربه أن الخليفة يراقب من مجلسه عن كثب ما يجري في أرجاء دولته الواسعة فان اشتكى أحد مظلمة سارع بسؤال الوالي عن تلك المسألة لينظر بعدها نظرة العدل والأنصاف .
وفي عهد الخلفاء الأمويين ازدادت رقعة الدولة الاسلامية حتى بلغت حدود الصين شرقا وأقصى المغرب العربي والأندلس غربا .
لله من دولة مترامية الأطراف تضم شعوبا وأقواما شتى تحت جناح الاسلام دون غيره .
غير أن الأمويين وقعوا في خطأ فادح حينما استأثرت عليهم العصبية القبلية لتمزق شملهم وتفتت وحدتهم .
فلما استلم العباسيون منهم الراية لم تتسع الدولة الاسلامية أبان حكمهم الا قليلا , ثم أنه بعد حين من الزمن تراجعت هذه الفتوحات بل انفصلت عن الدولة أجزاء وأجزاء .
ورغم أن الحلافة العباسية استمرت ما يقارب الخمسة قرون لتحمل ارثا حضاريا كبيرا الا أن بوادر ضعفها بدت من مراحل مبكرة بسبب التدخل الأجنبي لاسيما الفارسي والتركي .
غير أنه في أوقات قوتها قاد الرشيد والمأمون والمعتصم الجيوش في أكبر تحد للروم في عقر دارهم.
أما الفتوحات العثمانية فقد اتخذت طابعا آخر فيه من القوة والعنف والخشونة مما أثار حفيظة الشعوب التي وقعت تحت وطأة العثمانيين , ومع ذلك فقد نجح العثمانيون بالأستيلاء على أجزاء من أوربا لاسيما المنطقة التي تعرف بالبلقان والمطلة على البحر المتوسط ليرفرف عليها علم الاسلام .
وعلى كل حال فقد حاول الأعداء وخاصة الأوربيون منهم ايجاد ثغرة في تقييم الفتوحات الاسلامية واتهامها بأنها بقوة السيف لا غير فرضت سلطانها على الشعوب .
غير أن واقع الأمر وما أكدته الدراسلت التاريخية المحايدة أثبتت عكس ما يقال وأن الاسلام بسماحته وعدله ونوره فرض نفسه دون أن يسيء الى رعاياه أية اساءة بل عامل حتى اليهود والنصارى المعاملة التي اعترفت بحقوقهم وشعائرهم وطقوسهم متخذا من قول الله ( لا اكراه في الدين ) شعارا له
ولم تكن هذه الفتوحات طمعا في ثروة أو جاه أو نفوذ أو سلطة , انما هي صرخة ايمان ضد الشرك وصرخة عدل ومساواة ضد الجور والظلم .
ومهما حاول المستشرقون ومعهم ذوو الأقلام الصفراء أن يشوهوا صورة هذه الفتوحات ليلبسوا عليها العدوان وطلب الغنيمة الا أن الحقائق أكدت أن الشعوب كانت تتلقى الاسلام برحابة صدر لما فيه من خير للأنسان .
وأفضل ما في الأمر وأغربه أن الخليفة يراقب من مجلسه عن كثب ما يجري في أرجاء دولته الواسعة فان اشتكى أحد مظلمة سارع بسؤال الوالي عن تلك المسألة لينظر بعدها نظرة العدل والأنصاف .
وفي عهد الخلفاء الأمويين ازدادت رقعة الدولة الاسلامية حتى بلغت حدود الصين شرقا وأقصى المغرب العربي والأندلس غربا .
لله من دولة مترامية الأطراف تضم شعوبا وأقواما شتى تحت جناح الاسلام دون غيره .
غير أن الأمويين وقعوا في خطأ فادح حينما استأثرت عليهم العصبية القبلية لتمزق شملهم وتفتت وحدتهم .
فلما استلم العباسيون منهم الراية لم تتسع الدولة الاسلامية أبان حكمهم الا قليلا , ثم أنه بعد حين من الزمن تراجعت هذه الفتوحات بل انفصلت عن الدولة أجزاء وأجزاء .
ورغم أن الحلافة العباسية استمرت ما يقارب الخمسة قرون لتحمل ارثا حضاريا كبيرا الا أن بوادر ضعفها بدت من مراحل مبكرة بسبب التدخل الأجنبي لاسيما الفارسي والتركي .
غير أنه في أوقات قوتها قاد الرشيد والمأمون والمعتصم الجيوش في أكبر تحد للروم في عقر دارهم.
أما الفتوحات العثمانية فقد اتخذت طابعا آخر فيه من القوة والعنف والخشونة مما أثار حفيظة الشعوب التي وقعت تحت وطأة العثمانيين , ومع ذلك فقد نجح العثمانيون بالأستيلاء على أجزاء من أوربا لاسيما المنطقة التي تعرف بالبلقان والمطلة على البحر المتوسط ليرفرف عليها علم الاسلام .
وعلى كل حال فقد حاول الأعداء وخاصة الأوربيون منهم ايجاد ثغرة في تقييم الفتوحات الاسلامية واتهامها بأنها بقوة السيف لا غير فرضت سلطانها على الشعوب .
غير أن واقع الأمر وما أكدته الدراسلت التاريخية المحايدة أثبتت عكس ما يقال وأن الاسلام بسماحته وعدله ونوره فرض نفسه دون أن يسيء الى رعاياه أية اساءة بل عامل حتى اليهود والنصارى المعاملة التي اعترفت بحقوقهم وشعائرهم وطقوسهم متخذا من قول الله ( لا اكراه في الدين ) شعارا له
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق