الجمعة، 25 مارس 2016

-- ( كنتُ حبيبها ) بقلم عماد عبد الملك عبد الحميد/ بغداد / 26/3/2016

( كنت حبيبها )
كالبرق
رمت
عيناك
بسهامها
صوب قلبي
وارتادتني قتيل
اللحظات
ويبدو لي إن
عينيك
كانت تقنص
في ميدان
حرب
أو في أرض
حرام
ولم تعرف
أي شيئ
في فن الحرب
ومن يكون
صديقها أو
عدوها
وأنا بالكاد
لست صديقها
ولا حتى
عدوها
إذن كيف قتلتني
وأنا كنت
حبيبها
عماد عبد الملك عبد الحميد
بغداد / 26/3/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل