الليل
هو الليلُ كالمرءِ يشكو الهموما
يُرامي كدمعٍ شهاباً نجوما
يُرامي كدمعٍ شهاباً نجوما
يَحِنُّ إلى عشقِ إلْفَينِ طُهراً
أضاعا لهم ذكرياتٍ رسوما
أضاعا لهم ذكرياتٍ رسوما
فصاحَ لماذا أُزينُ السماءَ
لماذا أعاتِبُ بدري مَلوما ؟
لماذا أعاتِبُ بدري مَلوما ؟
فَكَمْ يا زمانُ تُعادي قلوباً
ولمْ تلقَ فيهم جُفاةً ظلوما
ولمْ تلقَ فيهم جُفاةً ظلوما
قلوبٌ لهم لو تراها لَتبكي
طيورٌ بلا حُبِّها لن تحوما
طيورٌ بلا حُبِّها لن تحوما
فَدعني يا دهرُ أرمِ كِسائي
سواداً حجابي تراهُ خدوما
سواداً حجابي تراهُ خدوما
فَما مِنْ وِشاةٍ تراقبُ عناقاً
عسى الدّهمُ منِّي بِواشٍ سموما
عسى الدّهمُ منِّي بِواشٍ سموما
أنا الليلُ يا دهرُ صَبٌّ كَمَا هُمْ
حياةٌ بلا حُبِّهما لن تدوما
حياةٌ بلا حُبِّهما لن تدوما
الشاعر / يوسف الدلفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق