الخميس، 11 أغسطس 2016

قراءة في النصوص الأدبية المتاولة على صفحات التواصل .. للأديب عبدالزهرة خالد - البصرة - آب ٢٠١٦

يسرني أن أخص مجلة أقلام النخبة للثقافة والأدب لهذا اليوم في نشر هذا الموجز
موجز في دراسة حول الأدب العربي المعاصر عبر التواصل الإجتماعي
______________________________________________________________

من خلال قرائتنا لكل النصوص الأدبية المنشورة في المجاميع الأدبية عبر التواصل الإجتماعي نستطيع إيجاز بعض النقاط الواضحة على الأسلوب الشائع والأفكار المستشرية في الأقلام ٠٠
بداية نلاحظ الأدب الأوربي في تطور دائم خلال تعدد المدارس الكلاسيكية والمعاصرة والحديثة التي كل منها جمهورها وقرائها وكتابها فالجميع مقبول وله حضور في الساحة الأدبية بدون عمليات التسقيط والتنكيل بأي قلم مهما كانت مدرسته أو كيانه وأفكاره حتى المنحرفة منها تجد لها جمهورها الخاص محترماً بين باقي التوجهات ٠ دلالة ذلك وعي الجمهور والمجتمع بإحترام الرأي الأخر من جهة ومن جهة أخرى يحترم المجتمع كل نتاجات أقلامهم وله أعتبارات التقدير والأهتمام لأنه بمثابة تأريخ البلد أو الأمة والذي يحتم الحفاظ على الموروث بشكل دقيق ومهم ولم يتعرض الى تلف أو حرق كل ما كتب مثلما مرت عليها كتابات علماء أمتنا عبر العصور والدهور من خلال الحروب والاحتلال والغزوات فيما بينهم ٠٠
نود أن ندرج بعض النقاط الى الموضوع للإيجاز في مسيرة أدبنا المعاصر عبر التواصل الإجتماعي خاصة المنشورة عن طريق الصفحات الخاصة أو المجاميع:-
١- لديمومة اللغة وإنتشارها وإزدهارها يكون عن طريق إستخدام المفردة الدارجة في المجتمع لتكون مفهومة من الأغلبية والجميع ٠ لذا لو نلاحظ إنتشار اللغة الإنكليزية عندما إستعانت بكثير من المفردات والكلمات من باقي الأمم والمجتمعات عبر العصور٠٠ كذلك تبديل بعض معاني المفردات حسبما يقرره الجمهور كما في كلمة (good 'bad)عندما كانت في السابق عكس معناها المستخدم لذا نجد عند مجتمعنا شتم وسب الفاعل الجيد و اللاعب الماهر كما في ( كواد خوش يلعب ) أي المدح بالكلمة المعاكسة أو السيئة ٠٠
٢-اللغة البسيطة واللهجة المفهومة والابتعاد عن المفردات التي أستخدمها المجتمع من قرون عديدة بحيث أندثرت ونساها الجمهور لقلة تداولها كما في لغة قصائد المعلقات وغيرها ٠٠ ذلك لأجل توزيع الفهم للنص على الجميع بصورة عادلة بين الشرائح كلها٠٠
٣- يعايش الحاضر ( الأدب ) ويسير مع ما يريده الجمهور الذي يتخذ التواصل وسيلة للإطلاع واللهو بدلاً من الجدية التي تعب منها المجتمع نتيجة الظروف السياسية والحروب أي لا يجد متنفساً غير القراءة البسيطة والسريعة والمفهومة التي تناغم مشاعره ٠٠
٤- أتخذ كثير من الأدباء مكانه في الإنتشار والشهرة عبر الصحف والمجلات المكتوبة على الورق جعله يشعر بالزهو والتكبر إتجاه الأخرين في حين هناك صراع من الأجل البقاء لدى بعض الأدباء الذين لم يتيح لهم الفرصة على النشر عبر هذه الوسائل التي باتت محصورة على المعارف والوساطات وغيرها إضافة الى الحالة المادية٠٠
٥- إنتشار الأدب في وسط المرأة العربية دلالة صحية لو قورنت الأعداد في السنوات العشرة الماضية لا تجد إلا العدد القليل من الأديبات المرموقات في الوسط الأدبي العربي ٠على العكس وقتنا الحاضر الذي له دور في تشجيع وتقديم الأفضلية للنصوص التي تكتب بأقلام أنثوية ٠٠ لحاجة المجتمع للكشف عما تحتاجه المرأة وما تكمن في قلبها وعواطفها التي باتت مقبولة لدى المستمع والقارئ٠٠
٦- تسهيل التقنية في مهمة الإنتشار والتواصل من خلال الإطلاع وروح التوادد والتقارب بين الأدباء ٠٠ بحيث الأديب في المغرب العربي قريب جداً من الأديب في المشرق العربي من ناحية السرعة وقبول الأخر ٠٠
٧- النصوص التي تواكب الأحداث والزمن هي التي تكسب وتشجع القراء على الإستمرار في التواصل من خلال الهدف والمعنى إضافة الى عامل التأويل وتفسير النص بما يشتهيه القارئ أي عندما يجد نفسه في مساحة واسعة تتيح له التنقل بين النصوص وقابليته للاستيعاب لذا للقارئ دور كبير في رفد الأدب رأيه وملاحظاته وله الحرية في الإنتقاء٠٠
٨- لا أجد هناك لغة الطائفية والعنصرية بل لغة حب الوطن من الإيمان وإستغلال ذلك لإفهام الساسة العرب جميعاً بإن المجتمع متماسك ولا يسمح لتفكيكه عبر نشر ثقافة الطائفية المذهبية والقومية والعرقية وغيرها التي تقسم المجتمع الواحد لذا فإن دور الأدب مهم في الساحة العربية خاصة ' رغم مظلومية شعوبنا العربية تحت نير حكم الطغاة ٠٠
٩- تشجيع تعددية المدارس الأدبية كما هو الحال في الفن ( الرسم ) ومقارنة مع الأدب الأوربي المتعدد التوجهات والمدارس على أن يكون الإبتعاد عن التجريح وإلغاء الأخر من خلال النقد غير البناء٠٠
١٠- التأييد الكامل للنص الناتج عن الإبداع الروحي والعاطفي بعيدا عن صناعة الكلمة المنمقة لكن ما ضر لو أجتمع الأثنان في خلق نصاً جيداً تلمس فيه روح الإبداع وجمال الكلمة ورقي النص٠٠
أخيراً هذا ما وددت ذكره بشأن ما نقرأ ونكتب من أجل الإرتقاء بأدبنا العربي ليسجله التأريخ لأن الأدب تأريخ الأمة ٠٠ أعتذر عن كل فقرة نسيت ذكرها وذلك لم أكن مختصاً في شؤون هذه المواضيع ٠٠
سعادتي أن تكون هناك إضافات من قبل القراء الكرام ليكون للموضوع أكثر شمولية وحيز في هذا المجال ٠٠
شكراً للجميع ومن الله التوفيق ٠٠٠٠
عبدالزهرة خالد - البصرة - آب ٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

Text Widget

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحميل